تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول للمعترض: اعزم على الخروج على قومك بفكر جديد فماذا ستفعل؟!!

ستعكف حينًا تدرس هذا الفكر، ثم تخرج على قومك به و تدعي النبوة مثلًا، و يهجرك قومك، و تضيق بك الأرض فتهاجر، و لن تعدم إلا اثنين يتبعونك كهذا الذي نقل الكلام، فتفرح به حينًا، ثم تموت، ثم فترة و يندثر قولك!! عندها سأقول إنك متأثر بزرادشت!

المسألة الثالثة: آخر الأنبياء.

تلخيص الادعاء: يقول الكاتب إن زرادشت قال إنه آخر الأنبياء وكذلك فعل ماني، وأن محمد - صلى الله عليه وسلم - قال مثلهما!

الجواب:

أولًا: لم أجد النص في الأفيستا حتى تعبت من البحث، ومصدر النص أيضًا هو كتاب أبكار السقاف.

ثانيًا: تتخيل مثلاً أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان في مكة ثم سمع سيرة زرادشت وماني وأنهما قالا إنهما آخر الأنبياء فأراد تقليدهما؟

هل هذا مقبول؟ الجواب: لا، بل يقول بشيء جديد ....

المسألة الرابعة: التوحيد.

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٧٣