النقطة الثانية: ليس أول من اعتنق فكره هي زوجته بل ابن عمه "ميتوماه". (22).
ثالثًًا: يأتي السؤال الأخير:
"فهل كانت "سيرة زرادشت" مصدر إلهام لنبي الإسلام في حياته وأفعاله؟."
ومن أين يمكن أن يقرأ عن سيرة زرادشت؟ هل تظن أن سيرة زرادشت كانت مدونة وكانت متوفرة يقرأها من يريد؟! وكيف أصلاً لو كانت مدونة ومتوفرة يقرأها النبي الأمي - صلى الله عليه وسلم -؟
"العبقري الفذ يسأل الآن: فهل كانت "سيرة زرادشت" مصدر إلهام لنبي الإسلام في حياته وأفعاله؟
أي: هل أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - من قومه أن يعادوه؟؟ يعني هل أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يهجر بلده؟!!
هذا أمر يحدث لكل من جاء بفكر جديد!! يحاربونه ثم يهجرونه ثم يتبعونه!! سواء كان من يتبعه العقلاء أو الفضلاء ..... و في النهاية لا يصح إلا الصحيح!
هذا ديدن كل من خرج على قومه بقول جديد حقًّا كان أو كذبًا!!
بالمناسبة أظن المانوية تنكر نبوة موسى وهذا تناقض فكري ليس برهيب بين الإسلام و المانوية، موسى - صلى الله عليه وسلم - دعا فرعون فحاربه و هاجر موسى - صلى الله عليه وسلم - و المسيح - صلى الله عليه وسلم - دعا اليهود فحاربوه، و هكذا حتى قال ورقة بن نوفل عليه الرضوان في بداية النبوة للنبي - صلى الله عليه وسلم - (ليتني فيها جذعًا إذ يخرجك قومك!!)، فسأله النبي - صلى الله عليه وسلم -:" أو مخرجي هم؟!! " فقال ورقة:" نعم ما أتى أحد بمثل ما جئت به إلا عودي " ..