وفي ترجمة أخرى: "وكان يسوع عند بدء رسالته، في نحو الثلاثين من عمره " (لوقا 3:23). و لا يمكنني أن أقول هذا أمام نصراني، لأن هذا استخفاف بالعقول، ولكن علي الرد بالتفصيل ورد الهجمة بالهجمة حتى ينتهي الأمر ..
النص الثالث من المسألة:
"بعد تلقيه الرسالة انطلق زرادشت يبشر بها في موطنه وبين قومه مدة عشر سنوات، ولكنه لم يستطع استمالة الكثيرين إلى الدين الجديد. فلقد وقف منه الناس العاديون موقف الشك والريبة بسبب ادعائه النبوة وتلقي وحي السماء، بينما اتخذ منه النبلاء موقفاً معادياً بسبب تهديده لهم بعذاب الآخرة، ووعده للبسطاء بإمكانية حصولهم على الخلود الذي كان وقفاً على النخبة في المعتقد التقليدي. ولما يئس النبي من قومه وعشيرته عزم على الهجرة من موطنه، فتوجَّه إلى مملكة خوارزم القريبة، حيث أحسن ملكها فشتاسبا استقباله، ثم اعتنق هو وزوجته الزرادشتية وعمل على نشرها في بلاده"
الجواب:
أولًا: بالنسبة لنقطة "بدايات الدعوة" فقد بينتها - بفضل الله تعالى- والحمد لله سابقًا، وأخبرت أن عددًا كبيرًا من الأنبياء، فقد هاجر ابراهيم اباه وقومه، وقد هاجر موسى من فرعون ... فلم يتفرد محمد - صلى الله عليه وسلم - بذلك وحده ...
ثانيًا: هل حقًا علم محمد - صلى الله عليه وسلم - بسيرة زرادشت وأنه دعا زوجته إلى دينه ثم هاجر ففعل هذا؟
النقطة الأولى: القصة غير مطابقة لما فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلم تهاجر السيدة خديجة معه!