تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"عنما بلغ زرادشت الثلاثين من عمره نزل عليه الوحي الأول على ضفة نهر دايتيا بالقرب من قريته." (20)

3 - والأمر أكثر وضوحًا في كتاب "زرادشت الحكيم"، حيث يقول الكاتب:

"من ذلك نعرف أن نبوة زرادشت تمت وهو في السنة الثلاثين من عمره، وتسمى هذه السنة عند الزرادشتيين باسم (سنة الدين) لأنها تحدد اليوم الذي ارتجفت فيه قلوب الشياطين والمردة فزعًا من هول هذا الحادث الذي يؤذن بزوال سلطانهم، فأخذوا يشدون عزائمهم، ويستعدون لخوض غمار المعركة التي سوف تنشب في المستقبل القريب بين الحق والباطل، أو بين الخير والشر، أو بين النور والظلام" (21)

فلا أدري ما حكاية الأربعين هذه وما أمر أبكار السقاف؟!

- لو افترضنا جدلاً - أنها كانت أربعين سنة، ثم ماذا؟

هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلم أن هناك رجل اسمه زرادشت وقد بدأت دعوته في الأربعين؟ فأراد أن يبدأ دعوته هو أيضًا في سن الأربعين؟ هل كان ينتظر كل هذا لكي يكون هو وزرادشت متساويان؟

ما الحكمة في سن الأربعين؟ هل هناك سر في هذا السن؟ فأل حسن ربما؟!

أقول للمعترض:

هذا إلى جانب أني وضحت إن السن ليست أربعين، وكان على المعترض الذي وضع الشبهة، أن يقم بعمل "هجمة مرتدة" فيسوع هو الذي قد بدأ تلقي الوحي في سن الثلاثين! أي أنه مماثل لزرادشت!

"ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي " (لوقا 3:23).

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٧٠