تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحياة الأبدية. ويرى البعض مثل أمبروسيايتر أن القديس بولس أُختطف مرتين، مرة إلى السماء الثالثة، وأخرى إلى الفردوس الذي انطلق إليه اللص اليمين عندما صُلب السيد المسيح. (18)

فهل يمكننا أن نقول إن المعراج إلى السماء في الكتاب المقدس مقتبس من الزرادشتية؟

كلام فارغ وحجة واهنة لا أجرؤ على الحديث بها مع نصراني ..

فأين هذا من رحلة الإسراء والمعراج؟ وهل تلقى محمد - صلى الله عليه وسلم - الشريعة من رحلة الإسراء والمعراج؟

لا يوجد تشابه على الإطلاق سوى في ترجمة أبكار السقاف التي أتت بالالتباس – ولا نتهمها بالطبع - رحمها الله -.

رابعًا: قد يخاف أحد ويقول: أليس النبي - عليه السلام - كان عمره أربعين عامًا حينما جاءه جبريل أي الوحي، وكذلك زرادشت؟

أقول: حينما أهلكت نفسي في البحث لم أجد إلا أن زرادشت كان في الثلاثين حين أتاه الوحي وبدأ دعوته، وهاهي مصادري:

1 - كتاب An Outline of Religion، حيث يقول الكاتب:

Zoroaster began his great work when he was thirty years old. (19)

2 - كتاب "الأديان الحية: نشوؤها وتطورها"، يقول الكاتب:

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٦٩