تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن الحقيقة باحثاً راح يطوي .... طيات الصحراء تهجدا ... ومتجهدا طواه غار في جبل سبالان حيث بدأت أولى بشائر نبوته ورسالته حوالي سن الأربعين من العمر، بالرؤيا ... ثم بالكلام ... ثم بالإسراء أو المعراج إلى السماء! ".

الجواب:

هذا النص يبدو خطيرًا للوهلة الأولى حينما يقرأه عامي، لكن كل ما فيه هراء وفيه نقد من جميع النواحي:

أولًا: هذا نص المفروض أنه من كتاب مقدس وهو الأفيستا (كتاب الزرادشتية المقدس)، فأين رقم الآية أو العدد وفي أي ترنيمة هو؟ هذه ديانة لا نعلم عنها إلا القليل، فحينما تقول نصًا فعليك أن تقول أين هو بالضبط للتأكد منه، خاصة أن خاصية البحث في الأفيستا غير متوفرة.

كان يمكننا التغاضي عن هذا لو كان مصدر الحصول على هذا النص من مصدر زرادشتي، أما المصدر الذي أتى منه هذا النص هو كتاب "الدين في الهند والصين وإيران" للكاتبة أبكار السقاف وهي معروفة بفكرها الجريء ويُقال أن البعض قد كفرها.

غير أنني تغاضيت عن كل هذا، وظللت أنهك نفسي في البحث في الأفستا، وأبحث عن كلمات في النص لأحاول أن أصل إليه، فبحثت عن كلمات بالإنجليزية عديدة أحاول أن أصل إلى النص فلم أفلح!

لذا فالنص غير مقبول حتى يُثْبَت أين هو في الأفيستا، وها هو موقع الأفيستا ابحثوا عنه فلعلني أخطأت: a v e s t a . o r g

كل هذا الكلام على النص مع أن ليس فيه شيء أصلاً! لكن للتأكد ليس إلا وللحصول على الترجمة الدقيقة، ومع ذلك سأكون كريمًا وسأعتبر النص موجود في الأفيستا وسأفنده تفنيدًا - بإذن الله-.

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٦٦