تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: هناك لبس ولا شك في كلمتي "الإسراء أو المعراج"، فلا توجد في حياة زرادشت ما تشبه رحلة الإسراء والمعراج عند نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وأتحدى الآن أن يأتي أحد بأن حدث إلى زرادشت ما حدث لمحمد - صلى الله عليه وسلم -.

فما هو المعراج الذي حدث مع زرادشت إذًا؟

المعراج ببساطة الذي حدث لزرادشت هو أنه رُفع إلى السماء وأخبره الإله بالشريعة والنبوة، وحينما أُعرِج بزرادشت قابل الإله أهورا مزدا فأخبره بالتعاليم وتعلم أسرار الوحي المقدسة وأمر النبوة. (14) أي أنه كان معراجًا إلى السماء لكي يعرف أنه نبي ولكي يتلقى الشرائع، وهو غير معراج نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -. بل أنه الواصل إلينا من سيرة زرادشت أن الوحي نزل عليه في البداية سبع مرات، واحدة منها رأى فيها الإله! (15)

ثالثًا: الرفع إلى السماء في الكتاب المقدس قد حدث لعدة أشخاص وهم:

1 - أخنوخ:

"وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله أخذه " (تكوين 5:24)

بالإيمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت ولم يوجد لان الله نقله. إذ قبل نقله شهد له بأنه قد أرضى الله. (عبرانيين 11:5)

ويقول موقع (النعمة) المسيحي في الكلام عن أخنوخ:

هناك شئ آخر عجيب نحتاج أن نعرفه عن أخنوخ: وهو أنه لم يمت. هذا صحيح. فكلمة الله تخبرنا أن ‘‘أخنوخ سار مع الله ولم يوجد؛ لأن الله أخذه.’’ (تك 24:5). إن الله في عظمته وخطته، نقل أخنوخ إلى السماء، دون أن يدعه يذهب عبر بوابة الموت. (16)

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ١٦٧