تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و في أفغانستان ماذا يقدم الشيعة لمجاهديها غير الطعن في جهادهم و تصديهم للغزاة الملحدين. كانو يدلون الروس على مواقع المجاهدين المسلمين. و ماذا عن النصيحة التي أسداها الخميني (فضح الله سره) لحزب الوحدة الأفغاني الشيعي العميل لإيران بأن يعد نفسه بعد خروج الروس قائلاً لهم: " إن جهادكم يبدأ بعد خروج الروس". و لهذا فأنت ترى أنهم لم يحاربوا الروس! و لكن بعد خروجهم دخلوا في الميدان دخولا حقيقيا بثقل إيراني واضح. و كانت نتيجة العمالة ما نرى من تعويق قيام دولة إسلامية في أفغانستان و اندحار الشيعة من الذين أصبحوا عملاء لإيران و تشرذمهم و إراقة الدماء خلافاً لجماعة آية الله أصف محسني الذي ابتعد عن العمالة، و في آخر مؤامرة إيرانية في مدينة هرات الأفغانية استطاع الطالبان أن يخمدو الفتنة و يستولو على أكثر من 130 قطعة من الأسلحة الإيرانية و وسائل حربية أخرى و قتل فيها أكثر من 50 شخصا و ألقي القبض على أكثر من 200 عميل إيراني من الشيعة في هرات.

و للعلم فقط فقد تمّ اكتشاف مؤخراً فى باميان [معقل الشيعة فى أفغانستان] مجازر وحشية أشبه بمجازر الصرب للبوسنويين حيث ذهب ضحيتها 6000 مسلم سني على أيدى الهزارة شيعة أفغانستان وذلك بدعم من حكومة أيران الشيعية الأثني عشرية و الوثائق محفوظة في كابل.

و ما سر هذا التحالف المقدس بين إيران الثورة ونصيري سوريا ؟ وبين إيران و ليبيا ؟ هل لأن هؤلاء جميعا يشتركون مع الشيعة في إنكار السنة جزأً أو كلاً؟. . . ألم يكن المتوقع من ثورة المستضعفين أن تقف معهم في سوريا ؟ وهل هذا جزاء الإحسان ؟ نعم لقد كان جزاء تأييد مجاهدي سوريا لثورة إيران التنكر لهم أولاً والطعن في جهادهم ثانياً و إلا بماذا نفسر تصريح خلخالي ضد المجاهدين ثم تكفير مندوب الخميني لهم في لندن عام1980؟

منوعات · الصفحة ٩٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٩٩٣