تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ننتقل إلى رافضة الخليج العربي، ولنأخذ القطيف مثلا، عندما دخل (الإخوان) مناطقهم، أشاروا بإخراج القوم من الجزيرة كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأمر ما لم يتم ذلك، ودار التاريخ دورته، إلى أن جاء اليوم الذي استسمن فيه القوم عضلاتهم، فقاموا بفتنتهم المعروفة أواخر القرن الهجري السابق، وقتلوا عددا من السنّة (موظفين، شرطة، مواطنين عاديين.. الخ) وأظهروا حقدهم وحنقهم على السنة، فكانت الوقعة المشهورة التي كان عمادها نخوة البدو وغيرتهم الدينية من أفراد الحرس لقمع الفتنة (دون انتظار أوامر رسمية لم تصدر، تماما مثلما فعل التكارنة بالرافضة في فتنة الحرم 1407)، فسكن الرافضة إلى حين، ثم لما تغيرت أمارة مناطقهم لصالحهم بدأت رؤوس الأفاعي تظهر مجددا، واطلع العارفون المطلعون قريبا على وثيقة سرية متسربة منهم ذات أسلوب يهودي، تتكلم هذه الوثيقة عن الخطط القادمة المستقبلية لأفراد الديانة، وكيفية الوصول للحكم عبر إيقاع الفتن وعبر الدسائس على المدى البعيد، وإن لم تخني الذاكرة، فقد نشرتها مجلة البيان في حينها، وبالإمكان الاطلاع على بعض الكتب مثل (وجاء دور المجوس) و(بروتوكولات آيات قم) لرؤية المزيد.

منوعات · الصفحة ٩٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٩٦٨