تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل وردت هذه الروايات الطاعنة بجميع المسلمين , ام انها في الوهابية ؟ ! , وهل كان في عصر الائمة شيء اسمه الوهابية ؟ ! .

والمخالف للامامية اذا رمى الجمار في الحج قال له الشيطان بإستك , فقد جاء في كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق :" 2197 - وقال الصادق عليه السلام : " من رمى الجمار يحط عنه بكل حصاة كبيرة موبقة ، وإذا رماها المؤمن التقفها الملك ، وإذا رماها الكافر قال الشيطان : بإستك ما رميت " اهـ .[112]

قال محمد تقي المجلسي في روضة المتقين : " «و قال الصادق عليه السلام إلخ» رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن حريز عنه عليه السلام «و إذا رماها المؤمن التقفها» أي أخذها «الملك» تيمنا «و إذا رماها الكافر» أي غير المؤمن فإنهم كفار مخلدون في النار و إن قلنا بطهارتهم «قال الشيطان باستك» أي بدبرك «ما رميت» " اهـ .[113]

وليعلم القاريء الكريم ان المؤمن عند الامامية هو الامامي الاثنى عشري فقط لا غيره , قال البحراني : " والذي دلت عليه الأخبار كما تقدمت الإشارة إليه أن الايمان لا يصدق على غير الإمامية ، وإلا لزم دخول غيرهم الجنة ، ولا قائل به " اهـ .[114]

وقال الخوئي " : حرمة الغيبة مشروطة بالايمان : قوله : ثم إن ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن . أقول : المراد من المؤمن هنا من آمن بالله وبرسوله وبالمعاد وبالأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ، أولهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وآخرهم القائم الحجة المنتظر عجل الله فرجه وجعلنا من أعوانه وأنصاره ، ومن أنكر واحدا منهم جازت غيبته " اهـ .[115]

وقال علي اصغر : " والمؤمنون ، والإمامية واحد وهم القائلون بإمامة الاثني عشر وعصمتهم عليه السلام والمعتقدون لها " اهـ .[116]

منوعات · الصفحة ٧٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٧٢٣