ومنهم من لم يعتنق التشيّع وهرب إلى المناطق المخاضعة للدولة العثمانية أو التي كانت تحت سيطرة التيموريين، مثل فضل الله بن روز بهان الخنجي (ت في القرن العاشر)، الذي شجّعه اُمراء الاُوزبك على التأليّف ضد الشيعة عموماً والدولة الصفويّة خوصاً . ومنهم من لم يعتنق التشيّع ولم يفرّ إلى المدن الاُخرى، فأصبح ضحيّة السياسة الدمويّة للشاه إسماعيل الصفوي، حيث أمرَ بقتلهم ومصادرة أموالهم، كالقاضي الميبدي (ت 910هـ)، وسيف الدين أحمد التفتازاني (ت 916هـ) " اهـ .[85]
هل كانت ايران وهابية عندما تملكها اسماعيل الصفوي , وجعل شعار دولته سب الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم ؟ ! لقد مات اسماعيل الصفوي قبل ولادة الامام محمد بن عبد الوهاب بأكثر من 170 سنة .
منوعات · الصفحة ٧١١