تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعن النظر بن قرواش الجمال ، عن أبي عبدالله(ع) قال: سألته عن الجمال يكون بها الجرب أعزلها من ابلي مخافة أن يعديها جربها ، والدابة ربما صفرت لها حتى تشرب الماء ، فقال أبوعبدالله (ع): إن أعرابياً أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يارسول الله أني أصيب الشاة والبقرة بالثمن اليسير وبها جرب ، فأكره شرائها مخافة أن يعدي ذلك الجرب ابلي وغنمي فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا أعرابي فمن أعدى الأول ؟ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا عدوى ولا طيرة ولا شوم ولاصفر ولارضاع بعد فصال .

وفي "الفقيه"( 4/258)عن الصادق(ع) قال : فر من المجذوم فرارك من الاسد .

وقال الجزائري في "الأنوار النعمانية" (2/145 ):" وروى عنه إنه قال: " لا يورد ممرض على مصح وقال فر من المجذوم فرارك من الأسد" .

فلماذا هذا الحقد والهجوم والطعون في أبي هريرة رضي الله عنه راوية الإسلام ؟ وكل الطعون في أبي هريرة يكون قد طعنت في أئمتك من أهل البيت رضي الله عنهم .

استنكار واستغراب عبد الحسين حديث" مولودان يتكلّمان بالغيبيّات "

منوعات · الصفحة ٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٥٣٨