تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإختصاراً للرويات سوف أحيلك أيها القارئ إلى تلك العناوين والأبواب، التي بوّبها هاشم البحراني في كتابه (مدينة معاجز ) والتي اعتبرها ذلك من معجزات! الأئمة !

ففي (1/308 رواية 193) " الرّجل الذي مسخ كلباً بدعائه (ع) "

و(1/310 رواية 194) " رجل مسخ كلباً "

و(1/311 رواية 195) " رجل مسخ رأسه رأس خنزير " و" الرجل الذي صار رأسه رأس خنزير ووجهه وجه خنزير "

و (1/313 رواية 197 ) " الرجل الذي صار غراباً بدعائه (ع) "

و(1/313 رواية 197 ) " الرجل الذي صار غُراباً بدعائه (ع) "

وفي (2/66) باب السابع والسبعون ومائتان "مسخ رجل سلحفاة "

و(2/288 رواية 558 ) " مسخ الرجل الذي يشتمه (ع) كلباً "

و(2/297 رواية560)" الرجل الذي قال له (ع) اخسأ فصار رأسه رأس كلب"

وفي(3/260 رواية 880) " انقلاب الرّجل أنثى وبالعكس وردّهما إلى حالهما"

أقول: وهذه الخرافات من أعظم ما مني به الاسلام من الآفات !

نسأل الله العفو والعافية والسلامة في العقل والدين ، والبعد عن الهوى والضلال .

استنكار عبد الحسين حديث" من أدركه الفجر جنباً فلا يصُم "

منوعات · الصفحة ٥٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٥٣٣