تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدعوتنا لا تفرق بين المسلمين لأنها دعوة تجمع الناس ولكن على الحق، وعلى منهاج الكتاب والسنة وفق منهج وفهم السلف الصالح. ثم إن لم نتبع هذا المنهج المميز اليوم للحق من الضلال، فماذا نتبع إذاً؟ ومن أين نأخذ الطريق والفهم الصحيح لكتاب الله وسنة رسوله في العقيدة والعبادة والسلوك؟

وكيف لنا بالتطبيق الواقعي لهذا المنهج؟ وكيف لا يكون حقاً وقد قامت به خلافة الإسلام؟ هل نأخذ إسلامنا من الفرق المخالفة لأهل السنة كالشيعة والمعتزلة والصوفية والخوارج وغيرهم؟

أم نأخذه من الفرق والجماعات الدعوية المتحزبة منها وغير المتحزبة؟

أم كيف الطريق؟ وأين المنهج؟ ومن نتبع؟

إن القائلين بهذا القول لم يدركوا حقاً حقيقة هذا المنهج، ولم يقفوا على أصوله من الكتاب والسنة، ولم يحكموا إلا أهوائهم وعقولهم، ولم يتحاكموا إلا إليها، وكان يجب عليهم أن يتحاكموا إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح الذين كانوا المثال البشري الأرقى إيماناً وعلماً، واتباعاً وفهماً، وتطبيقاً وعملاً: ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ? [النساء: 59]

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/52650/#ixzz40j216qaN

منوعات · الصفحة ٣٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٣٣٣