تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أن الظاهر اختصاص الحرمة بغيبة المؤمن فيجوز اغتياب المخالف إلا أن تقتضي التقية وغيرها لزوم الكف عنهم).

ـ وقال عبد الحسين دستغيب في ﴿الذنوب الكبرى 2/267 ط الدار الاسلامية بيروت﴾: (ويجب أن يعلم أن حرمة الغيبة مختصة بالمؤمن أي المعتقد بالعقائد الحقة ومنها الاعتقاد بالائمة عليهم السلام وبناءً على ذلك فأن غيبة المخالفين ليست حراماً).

ـ وقال محمد حسن النجفي في ﴿جواهر الكلام22/62﴾:

(وعلى كل حال فالظاهر إلحاق المخالفين بالمشركين في ذلك لاتحاد الكفر الاسلامي والإيماني فيه بل لعل هجائهم على رؤوس الأشهاد من أفضل عبادة العباد ما لم تمنع التقية وأولى من ذلك غيبتهم التي جرت سيرة الشيعة عليها في جميع الاعصاروالامصار وعلمائهم وعوا مهم حتى ملاؤا القراطيس منها بل هي عندهم من أفضل الطاعات وأكمل القربات فلا غرابة في دعوى تحصيل الإجماع كما عن بعضهم بل يمكن دعوى كون ذلك من الضروريات فضلاً عن القطعيات).

=========================

موقفهم من أئمة المذاهب الأربعة:

=========================

ـ وقال الكليني في ﴿الكافي 1/58 ط طهران/ الحر العاملي في وسائل الشيعة18/33 ط بيروت﴾:

(عن موسى الكاظم قال: لعن الله أبا حنيفة، كان يقول قال علي عليه السلام وقلت أنا وقالت الصحابة).

ـ وقال محمد الرضوي في ﴿كذبوا على الشيعة ص 135 ط إيران﴾:

(قبحك الله يا أبا حنيفة كيف تزعم أن الصلاة ليست من دين الله).

ـ وأيضاً في ص 279 (ولو أن أدعياء الاسلام والسُّنّة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل).

ـ وقال الجزائري في ﴿قصص الأنبياء ص347 ط بيروت﴾:

(

منوعات · الصفحة ٣١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٣١٦٢