تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِهِ يَهْتَدِي مَنْ ضَلَّ عَن مَنْهَجِ الرُّشْدِ

مُحَمَّدٌ الهَادِي لِسُنَّةِ أَحْمَدٍ

فَيَا حَبَّذَا الهَادِي وَيَا حَبَّذَا المَهْدِي

لَقَدْ سَرَّنِي مَا جَاءَنِي مِنْ طَرِيقَةٍ

وَكُنْتُ أَرَى هَذِي الطَّرِيقَةَ لِي وَحْدِي

وقال عالم الأحساء وشيخها:

لَقَدْ رَفَعَ المَوْلَى بِهِ رُتْبَةَ العُلَى

بِوَقْتٍ بِهِ يَعْلُو الضَّلاَلُ وَيُرْفَعُ

تَجُرُّ بِهِ نَجْدٌ ذُيُولَ افْتِخَارِهَا

وَحُقَّ لَهَا بِالأَلْمَعِيِّ تَرَفُّعُ

وهذا في أبيات لا نطيل بذكرها، وقد شهد غيرهما بمثل ذلك واعترفوا بعلمه وفضله وهدايته[4].

وليس القصد في هذا المقام التعريف بالإمام - رحمه الله - ولكن القصد في ذلك بيان أن كل منتسبٍ للسلف في عصرنا يترنم بحب الشيخ، ويفخر به، ويدينه دينًا؛ ? إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ? [المائدة: 55].

منوعات · الصفحة ٣١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٣١٣٤