8. ورد في كتاب الحجة باب فيه ذكر الصحيفة و الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة عليها السلام ((أرجوا مراجعة الرواية الرابعة في هذا الباب )) . يقول المصطفوي في توضيحه أن الآية الشريفة ( ايتوني بكتاب من قبل هذا ) نقلها الامام عليه السلام بلفظ ( فأتوا ) من باب المعنى . هذه الآية في سياق الاحتجاج على الكفار.
9. ورد في كتاب الحجة باب في شأن انا أنزلناه في ليلة القدر و تفسيرها ((أرجوا مراجعة كل الروايات و عددها تسعة في هذا الباب )) . يبين المصطفوي في توضيحه أن الكليني يروي في هذا الباب تسعة روايات عن طريق الراوي حسن بن عباس بن حريش و يبين اختلاف العلماء في توثيقه حيث يضعفه النجاشي و العلامه الحلي في حين يوثقه المجلسي. و رغم اهتمام المصطفوي في مسألة البحث عن مدى صدق هذه الشخصية الا انه يترك مجال التحقيق لغيره ويرى المصطفوي أن لمتون الرويات مضامين عالية و استدلالات محكمة و قويه قلما تجدها في غيرها من الروايات في ما يخص موضوع عدم اختلاف علوم الأئمة .
يتبين لكل باحث منصف من خلال ما ذكرناه أن المصطفوي يعتبر ثلاثة روايات من أصل 685 مرسلة و البقية الباقية صحيحة متنا و سندا بشهادة كبار علماء الرافضة .
من خلال بحثي هذا وقعت على أمور مهمة خارجة عن موضوعنا هذا سارجأ نقلها لما بعد انتهائي من هذا الموضوع باذن الله . أما الآن فسأباشر بدراسة المجلد الثاني لأصول الكافي لنرى مدى صحة رواياتها و عددها 754 و الله المستعان .