تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد قال الإمام المهدي ( في القلائد ) إن قضاء أبي بكر في فدك صحيح ، وروي في هذا الكتاب عن زيد بن علي أنه قال لوكنت أبابكر لما قضيت إلابما قضى به أبوبكر ، فتصحيح الإمام المهدي لقضاء أبي بكر وقول زيد بن علي هذه المقالة ، يدل على أنه عدل مرضي ، ولوكان عندهما على خلاف ذلك لما كان حكمه صحيحاً . إلى أن قال : ويامن يدعى أنه من أتباع الأمام الهادي يحى بن الحسين هلا سلكت مسلكه ومشيت على سنن مذهبه الذي سبق أن عرفت عنه ، وهلا عملت بكلامه الذي صرح به عليه السلام في كتابه الذي كتبه من المدينة جواباً على أهل صنعاء ، فإنه فيه مالفظه : ولاأبغض أحداً من الصحابة رضي الله عنهم الصادقين والتابعين لهم بإحسان المؤمنات منهم والمؤمنين ، أتولى جميع من هاجر ومن آوى منهم ومن نصر فمن سب مؤمناً عندي استحلالاً فقد كفر ، ومن سبه استمراءاً فقد ضل عندي وفسق ، ولاأسب إلا من نقض العهد والعزيمة ، وفي كل وقت له هزيمة من الذين بالنفاق تفردوا وعلى الرسول مرة بعد مرة تمردوا ، وعلى أهل بيته إجترأو وطعنوا وإني لا ستغفر الله لأمهات المؤمنين اللاتي خرجن من الدنيا على يقين ، واجعل لعنة الله على من تناولهن بمالايستحققن من سائر الناس أجمعين . إنتهى من كلام الامام الهادي يحي بن الحسين . ثم قال الامام الشوكاني رحمه الله تعالى :

فأنت ايها السابّ المدعى انك من اتباع هذا الإمام إما كافر أوضال فاسق وهذا الذي صرح به عليه السلام هو مذهب اتباعه من الهادوية إلى الآن .

ثم قال الامام الشوكاني رحمه الله تعالى : قال ابن المظفر في البيان مالفظه : مسأله

قال الامام يحي ولا يصح الإئتمام بفاسق التأويل ولابمن يفسق الصحابة الذين تقدموا علياً ولم يحك خلافاً لأحد .

منوعات · الصفحة ٣٠٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٣٠٤٠