قال الإمام يحى : وماروى عن المنصور بالله انه قال من رضي عنهم فلا تصلوا خلفه ، ومن سبهم فاسألوه ماالدليل ؟ فالرواية مشهورة من سبهم فلا تصلوا خلفهم ، ومن رضي فاسألوه ماالدليل ؟ إنتهى كلام الإمام يحى بن حمزة رحمه الله تعالى .
قال الإمام يحى بن الحسين بن الإمام القاسم بن محمد من أهل صنعاء في الإيضاح :
وأعلم أن القائلين بالترضية من أهل البيت هم :-
أمير المؤمنين علي ، والحسن ، والحسين ، وزين العابدين ، علي ابن الحسين ، والباقر ، والصادق ، وعبدالله بن الحسن ، ومحمد بن الحسين ، ومحمد بن عبدالله (النفس الزكية) ، وإدريس بن عبدالله ، وزيد بن علي ، وكافة القدماء من أهل البيت .
ومن المتأخيرين :-
المؤيد بالله ، وصِنْوُه أبوطالب ، والناصر الحسن بن علي الاطروش ، والإمام الموفق بالله وولده السيد المرشد بالله ، والإمام يحى بن حمزة ،
ومن المتأخيرون القائلين بالترضية باليمن :-
الإمام المهدي أحمد بن يحى ، والسيد أحمد بن إبراهيم ، وصنوه الهادي ، والإمام أحمد بن الحسين ، والإمام شرف الدين ، وغيرهم وكثير منهم لاحاجة لنا في تعداد أعيانهم،لأنه يكفي القول المجمل بأن أئمة أهل البيت كافة بين متوقف ومترضي لايرى أحد منهم السب للصحابة أصلاً ، يعرف ذلك من عرفه . إنتهى بلفظه .
الطريق الرابع :-
حكى السيد الهادي إبن إبراهيم الوزير بن علي بن المرتضى الحسين من علماء الزيدية باليمن في كتابه المعروف بـ( تلقيح الألباب ) أنه سئل الإمام ناصر بن محمد بن علي المعروف بصلاح الدين عن المتقدمين لأمير المؤمنين وسائر من خالفه فأجاب :
بأن مذهب أئمة الزيدية القول بالتخطئة لمن تقدم أمير المؤمنين قال : وهؤلاء فرقتان :-
فرقة تقول باحتمال الخطأ ويتوقفون في أمرهم وفرقة يتولونهم ويقولون إن خطأهم مغفرة في جنب مناقبهم وأعمالهم وجهادهم وصلاحهم .
قال : وهذا القول الثاني هو الذي نراه - إذهم وجوه الإسلام وبدور الظلام .
الطريق الخامس :-