· لكن المحقق خالفه فقال بأن معنى وجه الله أي أنبياؤه وحججه» ثم تناقض الصدوق وقال بأن معناه النظر إلى الأنبياء والأئمة (عيون أخبار الرضى2/106 الاحتجاج للطبرسي2/190 بحار الأنوار4/3 و31 نور البراهين1/300 مسند الرضا لعزيز الله العطاردي1/19).
· وفي مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب « نحن وجه الله ونحن الآيات ونحن حدود الله» (مناقب آل أبي طالب3/63 مستدرك سفينة البحار10/253).
· وعند المجلسي أيضا « نحن وجه الله» (بحار الأنوار24/192-196 تفسير القمي2/345).
· وعند المجلسي « ويبقى وجه ربك» أي وجه علي (بحار الأنوار39/88).
· وعند المجلسي « وجه الله أي دينه» (بحار الأنوار4/5).
· وعند المجلسي المتناقض « وجه الله» أي ذاته. (بحار الأنوار4/6).
· وعند المجلسي « ويبقى وجه ربك» أي ربك الظاهر بالأدلة ظهور الإنسان بوجهه» (6/323 87/232).
· وعند المجلسي « ويبقى وجه ربك» أي فثم التوجه إلى الله (بحار الأنوار83/206).
· وعند المازندراني وجه الله أي عنايته وقيوميته (شرح أصول الكافي3/125).
·
·
· وروى في مستدرك الوسائل حديث « الدنيا ملعونة ملعون من طلبها وأحبها» (مستدرك الوسائل12/38 مستدرك سفينة البحار3/355). مما يؤكد أنه فهم منها التوجه إلى الله بالعمل وعدم طلب الدنيا بعمل الآخرة. وهذا ما نقوله نحن.
· وعند الشيخ إبراهيم الأنصاري « إن الله سبحانه وتعالى هو الوجود المطلق بلا قيد... فجميع الكون هو وجه الله ومظهره» وهذا عنده معنى قوله تعالى ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام» (أولياء الله ص 1).
معناها عندنا