روى الطوسي والحر العاملي عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه أنّ عليا عيهما السلام قال: "صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة". (وسائل الشيعة 10/457 وتهذيب الأحكام للطوسي 4/299)
وقد اعترف السيد الخوئي في كتابه (مستند العروة الوثقى) بصحة هذه الروايات فقال: (وأما الروايات المتضمنة للأمر واستحباب الصوم في هذا اليوم فكثيرة ، مثل صحيحة القداح (صيام عاشوراء كفارة سنة) وموثقة مسعدة بن صدقة (صوموا للعاشوراء التاسع والعاشرفإنه يكفر ذنوب سنة). (مستند العروة الوثقى – كتاب الصوم ص305)
وروى عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: "صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء". (الاستبصار للطوسي 2/134)
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إنّ أفضل الصلاة بعد صلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل وإنّ أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم". (وسائل الشيعة 10/470 ومستدرك الوسائل 6/339)
وعن الإمام علي قال: صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً فإنه كفارة السنة التي قبله وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه". (مستدرك الوسائل 7/523)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائماً قلت(أي الراوي): كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله قال: نعم". (وسائل الشيعة 7/348)