تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما يلاقيه شيخنا أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي – حفظه الله – و باقي طلبة العلم في اليمن في الوقت الحالي من التضييق و محاولا القتل المستمرة ، من قبلهم و من إخوانهم الصوفية ، لعرفت مدى الحقد الذي يحمله هؤلاء الرافضة عليهم من الله ما يستحقون ، و صدق والله ابن حزم – رحمه الله – حين يقول : إن الله ابتلى الإسلام بالصوفية و الشيعة . و الأمر كما قال ابن حزم - رحمه الله – ، فإن هاتين الطائفتين باب فتنة ، و آلة لكل مناوئ للإسلام .

فمن الكتب المفيدة التي تحدثت عن هذا الحقد الدفين و عن خبثهم :-

1 – كتاب المواهب في الرد على من قال بإسلام أبي طالب ، تأليف : أبي عبد الله قاسم بن أحمد بن سيف اليماني ، قدم له : فضيلة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، نشر : دار الحرمين للطباعة والنشر والتوزيع ، القاهرة .

و هو من أجمل وأفضل الكتب التي تناولت القضية التي يتشدق بها الصوفية والرافضة حول نجاة أبي طالب و أبوي النبي صلى الله عليه وسلم . و فيه رد على الكثير من شبه القوم .

2 - كتاب المخرج من الفتنة ، تأليف : أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ، الناشر : دار الحديث بدماج .

و هذا الكتاب أيضاً من أجمل الكتب التي تناولت الرد على شبه الرافضة ، و عقد مؤلفه فيه فصلاً تحدث فيه عن الزيدية و مذهبهم ( ص 80 – 83 ) .

3 - كتاب رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ، للشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، نشر : مكتبة ابن تيمية القاهرة ، توزيع : مكتبة العلم بجدة .

و هو كتاب أكثر من رائع تحدث فيه مؤلفه - حفظه الله – عن الكثير من الشبه التي يحتج بها الرافضة و الصوفية القبورية ، و كذلك رد على الكثير من الأحاديث الضعيفة و الموضوعة ، والتي يستدل بها الرافضة في نشر بدعتهم .

منوعات · الصفحة ٢٧٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٧٠٢