تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الرواية تجعل من عليا عدوا لله لو كان الروافض يعلمون. فإن أبا بكر صار عدوا لله لمجرد أخذ الخلافة من علي بزعم القوم. وقد اعترف القوم راغمين بأن عليا بايع أبا بكر. وهذا تول له عند القوم. فكيف يوالي علي من عادى الله؟ أليس يصير علي بموالاة أبي بكر عدوا لله؟

هي المانعة هي المنجية

أي سورة تبارك فيه يحيى بن عمرو النكري رماه حماد بن زيد بالكذب وضعّفه أبو داود وقال الحافظ في التقريب « ضعيف» (رقم 7614) وذكر الذهبي من مناكيره هذا الحديث (الميزان رقم 9595 ).

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه

هذا بيت من الشعر كان يقوله شاعر ما. وكان شائعا فتذكره أحد الصحابة. وهذا مجرد تذكر لا يجوز أن يتخذ شرعا. وعمل الصحابة على خلاف ما تذكره الصحابي من قول الشاعر. وقول الشاعر ليس مقدما على سبيل المؤمنين الذين تركوا التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته وتوسلوا بعم العباس وكان إذ ذاك حيا.

وقد قيل إنها من قول أبي طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - ولهذا يسلم عليكم أبو طالب ويقول: خذوا عني عقيدتكم.

وهل كان الصحابة يستسقون بوجهه؟.. أم أنه ذلك قول لأبي طالب تذكره صحابي ولم يثبت عن أحد عن الصحابة فعله. بل تركوا التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وتوسلوا بالعباس بعد موته؟ لماذا لا تقولون الصحابة وهابيون؟

وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ

هذا سؤال بسبب صلته للرحم وهو عمل صالح. كما يدعو أحدنا ربه بصدقته وبره أن يبارك له في عمره. فهذا ليس توسلاً إلى الله بالصدقة وإنما بفعله للصدقة، والصدقة عمل صالح، ويجوز التوسل إلى الله بالعمل الصالح، فكذلك صلة الرحم عمل صالح.

وقد عرض ابن جرير الأقوال ثم رجح ما يلي « اتقوا الله واتقوا الأرحام أن تقطعوها أو اتقوا الله في الأرحام» (تفسير بن جرير المجلد الثالث 4 / 152).

والذي بعثني بالحق ما أخرتك الا لنفسي

منوعات · الصفحة ٢٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٦٠٢