وقال « مروا أبا بكر فليصل بالناس».وقد أورد الحسكاني الرافضي هذه الرواية المكذوبة فقال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي أخبرنا أبو بكر الجرجرائي حدثنا أبو أحمد البصري قال: حدثني محمد بن سهل حدثنا زيد بن إسماعيل مولى الانصاري حدثنا محمد بن أيوب الواسطي عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال: لما نصب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليا يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه طار ذلك في البلاد فقدم على رسول الله النعمان بن الحرث الفهري فقال: أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وأمرتنا بالجهاد والحج والصلوة والزكاة والصوم فقبلناها منك، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت: من كنت مولاه فهذا مولاه. فهذا شئ منك أو أمر من عند الله؟ قال: أمر من عند الله. قال: الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله؟ قال: الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله. قال: فولى النعمان وهو يقول: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فرماه الله بحجر على رأسه فقتله فانزل الله تعالى ﴿ سأل سائل ﴾ . انتهى (شواهد التنزيل للحسكاني2/381).
قلت: قاتل الله الكذابين فإن هذه كلمة كفار قريش نسبها الرافضي إلى الصحابي الجليل زيد بن أرقم.
وقد كذب شيخنا الألباني هذه الرواية (سلسلة الضعيفة10/2/691).
والرواية ذكرها رافضي إسمه الحسكاني الحنفي زورا الرافضي حقيقة، والرافضة عند الأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590). وذكر في كتاب الفتاوى أن سب الشيخين كفر وكذا إنكار إمامتهما». وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: « لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري». (شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي4/733).