ونقل عن آخرين أن الله يحفظه فلا يتصرف الا في ما يحب الله لأنه إذا أحبه كره له أن يتصرف فيما يكرهه منه. فلا يتحرك له جارحة الا في الله ولله فهي كلها تعمل بالحق للحق» (فتح الباري11/344).
من قاتل فليجتنب الوجه
ثنا عمر بن الخطاب ثنا ابن أبي مريم ثنا ابن لهيعة عن أبي يونس سليم بن جبير عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قاتل فليجتنب الوجه فإن صورة وجه الإنسان على صورة وجه الرحمن.
أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة1/230) وحكم الألباني بضعفه وأن رجاله ثقات غير أن ابن لهيعة سيء الحفظ. وإنما يصح الحديث بلفظ « على صورته». مع أن الحافظ وثق رجال رواية (على صورة الرحمن) (فتح الباري5/183).
من قال إن رسول الله خير من يونس بن متى فقط كذب
هذا كذب لم يثبت الحديث هكذا وإنما اللفظ هكذا (من قال أنا خير من يونس.. الحديث) فجعل الرافضة الضمير عائدا على الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثم جعلوا ذلك من أكاذيب أبي هريرة (أنظر كتاب – أبو هريرة – للسيد شرف الدين ص170 وضوء النبي 1/220 علي الشهرستاني).
والضمير عائد على أي عبد كما في الروايات الصحيحة الأخرى (لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس).
وفي البخاري « لا يقولن أحدكم إني خير من يونس بن متى» وفي رواية «لا ينبغي لعبد أن يقول أنه خير من يونس بن متى» (رواه البخاري7101 باب ذكر النبي وروايته عن ربه).
ولا ننسى أن يونس عند الرافضة معاقب عند الله لأنه بزعم أصحاب الخيالات الناتجة عن مرض الماليخوليا حبسه الله في بطن الحوت لإنكاره ولاية علي بن أبي طالب ولم يخرجه حتى قبلها « (تفسير فرات 13 بحار الأنوار 26/333 بصائر الدرجات ص22).
من كرامتي على ربي أني ولدت مختونا
اختلف في تصحيحه وتضعيفه حتى قال ابن الجوزي بضعفه (العلل المتناهية 1/166) وقال ابن كثير في البداية »ادعى بعضهم صحته« .
من كنت مولاه فهذا علي هو مولاه