تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من زارني إلى المدينة كنت له شفيعاً وشهيداً

ذكره السبكي في (شفاء السقام 36) ضعفه الحافظ في التلخيص 2/267 وانظر ميزان الاعتدال1/53).

من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حي

ذكره السيوطي في الأحاديث الموضوعة 2/130. قال الشيخ محمد بن درويش الحوت في (أسنى المطالب ص 435) « رواه الدارقطني وفي سنده مجهول». فهذا اعتراف من واحد من المشايخ المعتبرين عند الأحباش.

ونقل الحافظ عن ابن خزيمة قوله « إن الثقة لا يروي هذا الخبر المنكر». ونقل عن العقيلي أنه لم يصح في هذا الباب شيء». ثم أكد الحافظ بنفسه أن طرق هذا الحديث كلها ضعيفة وأن أصح شيء في هذا الباب هو حديث « ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله روحي حتى أرد عليه السلام» (التلخيص الحبير 2/267 ).

من زارني وزار أبي إبراهيم.. ضمنت له الجنة

قال النووي « هذا حديث باطل ليس مرويا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف في كتاب صحيح ولا ضعيف بل وضعه الفجرة» (المجموع8/261). وقال بدر الدين الزركشي « قال بعض الحفاظ: هو موضوع» (التذكرة2/772).

من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله

يحتج به الرافضة وهو يناقض ما رووه عن علي « من سبني فهو في حل من سبي» (بحار الأنوار34/19). وكذلك يناقض القول المتناقض المنسوب إليه حول معاوية « اقتلوه ولن تقتلوه. ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني! أما السب فسبوني ، فإنه لي زكاة ولكم نجاة» (نهج البلاغة ص106).

فكيف يأمر علي الناس أن يسبوه وهو يعلم أن سبه يؤدي إلى سب الله؟

منوعات · الصفحة ٢٥٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٦٠