تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الذهبي عن هذا الخبر » أحسبه موضوعا« (المستدرك4/317) وقال ابن الجوزي في الموضوعات وتعقبه السيوطي في اللآلئ بأن له شواهد ذكرها.

الأولى من طريق إبان وهو ابن أبي عياش: كذبه شعبة وغيره والثاني عن عبد الله بن سلمة وهو ضعيف ضعفه الدارقطني وقال أبو نعيم متروك.

وهناك شواهد أخرى رواها الطبراني من طريق يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك. والحاكم 4/320 من طريق إسحاق بن بشر ومقاتل بن سلميان وكلاهما ليس بثقة.

(سلسلة الضعيفة 1/320-323).

من تعزى عليكم بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا

الحديث صحيح رواه النسائي وابن حبان وأحمد بسند صحيح.

وكل ما خرج عن دعوة الإسلام والقرآن من نسب أو بلد أو جنس أو مذهب أو طريقة فهو من عزاء الجاهلية بل لما اختصم رجلان من المهاجرين والأنصار فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الأنصاري يا للأنصار قال النبي - صلى الله عليه وسلم - « أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم وغضب لذلك غضبا شديدا (دقائق التفسير2/44).

قال في (الروض الأنف1/247) « وفيه من الفقه تخصيص أهل هذا الحلف بالدعوة وإظهار التعصب إذا خافوا ضيما وإن كان الإسلام قد رفع ما كان في الجاهلية من قولهم يا لفلان عند التحزب والتعصب وقد سمع الله يوم المريسيع رجلا يقول يا للمهاجرين وقال آخر يا للأنصار فقال رسول ( دعوها فإنها منتنة).

وهذا الحديث رواه الشيعة وشرحوه ولم يستنكروه.

قال المجلسي في بحار الأنوار23/91 :

«

منوعات · الصفحة ٢٥٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٥٥