تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالحديث حجة عليكم. فلم يقل أغثنا يا موسى أو المدد على النحو الذي تفعلونه حين تقولون لغير الأنبياء مدد يا رفاعي مدد يا جيلاني. وكقول علي بن عثمان الرفاعي (خليفة الشيخ أحمد الرفاعي) « يا سادة، من كان منكم له حاجة فليلزمني بها، ومن شكا إلي سلطانه أو شيطانه أو زوجته أو دابته أو أرضه إن كانت لا تنبت، أو نخله إن كانت لا تثمر، أو دابة لا تحمل: فليلزمني بها فإني مجيب له» (قلادة الجواهر323 روضة الناظرين84 جامع الكرامات1/162).

وقول الشيخ جاكير الكردي للناس « إذا وقعتم في شدة فنادوا باسمي» (جامع كرامات الأولياء1/379 و2/66).

وإذا اختلفنا في فهم نص: فإننا نرجع إلى فهم الصحابة: والصحابة لم يفهموا الحديث على النحو الذي تفهمونه من جواز سؤال الأنبياء مع الله أو التوسل بهم: إيتونا برواية صحيحة السند إلى صحابي سأل نبياً من الأنبياء السابقين بعد موته. فان لم تجدوا فأنتم المخالفون للسلف، فخبر موسى لم يخف عليهم وقد تركوا التوسل بنبيهم - صلى الله عليه وسلم - بعد موته.

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى موسى وغيره من الأنبياء في السماوات على قدر منازلهم، ولم يكن عاكفا عند قبر موسى والفرق كبير جداً بين الأمرين. لكن أهل الزيغ يتجاهلون هذا الفرق. ولو لم يكن فرق لكلم الرسول - صلى الله عليه وسلم - الأنبياء دائما من غير معراج.

وإذا كانت أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة: فأرواح الأنبياء في أعلى عليين. ولم يعرف عن السلف مخاطبة شهداء ولا أنبياء.

معاذ بن جبل أعلم الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين

زعم هذا الكذاب أن أهل السنة قد صححوا الحديث (الغدير للأميني10/18).

نعم قد روى الحاكم هذا الحديث في مستدركه (3/271) لكنه سكت عنه ولم يحك فيه تصحيحا. غير أن الذهبي اعتبر الحديث موضوعا وفيه مجهول اسمه أبو عبيدة.

معرفة آل محمد براءة من النار

موضوع. لم أجده في شيء من كتب الحديث.

منوعات · الصفحة ٢٥٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٥٠