تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أظن أن الأسئلة أكثر من سبع وثلاثين سؤال، ولكن هذه التي كنت أذكرها لأنني كنت أعتمد على الذاكرة فما كنت أسمع المناظرة مرة أخرى في البيت ولا كنت أراها، ولكن الأسئلة التي كنت أدونها أثناء المناظرة ولكن هناك أسئلة تأتي تبعاً (أي أثناء الكلام) ولذلك ذكرني البعض بأسئلة أخرى غير 37 سؤال، فلعل الأسئلة تجاوزت 45 سؤالاً التي لم يجيبوا عليها، وإن شاء الله إذا استمعت إلى المناظرة وشاهدتها لعل تخرج أسئلة أخرى فعلاً ما أجابوا عليها، وإن شاء الله ستدون وستكون في صفحة المنهج إن شاء الله تعالى.

س18

ما هي علاقتكم بالشيخ ناصر الغفاري حفظه الله؟

ج18

الشيخ أبو بدر ناصر الغفاري علاقتي معه طيبة جداً ومن الناس الذين استفدت منهم كثيراً، خاصة من كتبه وخاصة كتابه "أصول مذهب الشيعة" استفدت منه كثيراً، وأنا على اتصال به بين فترة وأخرى، وإذا سافرت إلى القصيم أحرص على رؤيته خاصة عند شيخي أبي محمد ناصر الحميد، لكني ما درست على يديه، ولكن درست على كتبه، واستفدت منها كثيراً، وفي أثناء المناظرة كنت على اتصال معه بين فترة وأخرى كلمته تقريباً ثلاث أو أربع مرات أثناء المناظرة، واستفدت منه في بعض الأمور، ووجهني في بعض الأمور فشكر الله له ذلك.

س19

ما هي نصيحتكم فيمن أفنى عمره في دراسة المذاهب المبتدعة والمذاهب الضالة ثم تقوقع على نفسه بحجة أنه يخشى من تصدر المجالس، أو من الرياء، أو من السمعة أو خوفاً على نفسه من وقوع في الشبهات أثناء المناظرات؟

ج19

أولاً: لا ينبغي للإنسان أن يفني عمره بهذه الأمور بل عليه أن يفني عمره بما يعود عليه بالخير، فيعرف أولاً عقيدته، وأن يعرف الفقه، وأن يعرف كيف يعبد ربه جل وعلا ثم تكون هذه من نافلة القول، ولذلك لأن هذه من الفروض الكفائية التي إذا قام بها البعض سقطت عنه، لكن فليبدأ بفرض الأعيان أول شيء ثم بعد ذلك ينتقل إلى الفرض الكفائي.

منوعات · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٥