تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ذكر الحافظ الذهبي أن « هذا مما ينسب إلى فاطمة ولا يصح عنها» (سير أعلام النبلاء2/134).

المتحابون في جلالي على منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء

قال أهل العلم في شرح هذا الحديث بأنهم «لا يغبطونهم على منابر النور والراحة بل على المحبة فإن المحبة في الله محبة لله وهو مقام يتنافس به فالغبطة على محبة الله لا على مواهبه» (فيض القدير للمناوي4/485).

متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرمهما

ذهب عامة العلماء أن عمر لم يحرم متعة الحج. وإنما كان يرى متعة الحج رخصة تؤدى فيها عمرة وحجة في زيارة واحدة للبيت. وكان يريد من الناس إتمام العمرة لقوله تعالى ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ﴾ وكذلك تكثير زيارة البيت حتى لا يزار البيت فقط في الأشهر الحرم. ثم هو صرح بأنه لم ينه عنها نهي تحريم بل يرى تمتع الحج مهتديا بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - .

فقد ثبت عن الصُبَيّ بن معبد أنه لما قال لعمر: إني أحرمت بالحج والعمرة جميعا. قال له عمر: هديت لسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم - » (رواه أحمد في المسند بإسناد صحيح 1/14 أو 1/246 ح رقم (83) و(169) و(227) و(254) و(256) و(379) وصححه محققو المسند. ورواه النسائي5/113 وصححه الألباني في صحيح النسائي2/575 ح رقم2550).

وعن ابن عباس قال «سمعت عمر يقول والله إني لا أنهاكم عن المتعة، وإنها لفي كتاب الله، وقد فعلها رسول الله يعني العمرة في الحج» (سنن النسائي رقم 2719 وصححها الألباني في صحيح النسائي2/578 ح رقم2563).

وروى البيهقي في سننه (5/21) أن علي بن أبي طالب قال لعمر بن الخطاب « أنهيت عن المتعة؟ قال: لا ولكني أردت كثرة زيارة البيت. فقال علي رضي الله عنه: من أفرد الحج فحسن ومن تمتع فقد أخذ بكتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - .

منوعات · الصفحة ٢٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٣٨