حدثنا محمد بن بشار ويعقوب بن إبراهيم عن أبي الجراح حدثني جابر بن صبيح قال حدثتني أم شراحيل قالت حدثتني أم عطية قالت بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشا فيهم علي قالت فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو رافع يديه يقول اللهم لا تمتني حتى تريني عليا قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه».
ضعيف. فيه: أبو الجراح المهري وأم شراحيل مجهولان قال الألباني «سنده ضعيف» (هداية الرواة5/431 وانظر ضعيف مشكاة المصابيح رقم6045 وضعيف الترمذي781).
اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
قبل كل شيء لا تنس أمرا مهما يسقط الاستدلال الرافضي وهو إخراج الرافضة زينب وأم كلثوم من حديث الكساء. فعدم دخولهما في الكساء أحدث مشكلة كبيرة عند الرافضة لا يخرجون منها إلا بالطعن بنسب هاتين الطاهرتين. وإنكار أن تكونا من بنات النبي صلى الله عليه وسلم.
والزوجة هي الأهل حتى في مذهب الشيعة وإن أنكروه مكابرة وتعصبا.
وتأملوا هذه الأدلة:
الأول: عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام جعلت فداك إني لما قضيت نسكي للعمرة أتيت أهلي ولم اقصر قال: عليك بدنة، قال: قلت: إني لما أردت ذلك منها ولم تكن قصرت امتنعت فلما غلبتها قرضت بعض شعرها بأسنانها، فقال: رحمها الله كانت أفقه منك عليك بدنة وليس عليها شئ» (الكافي4/441 وصحح المجلسي18/83).
الثاني: قال الخميني « الصادق عليه السلام : إذا أتى أحدكم أهله فليذكر الله، فان لم يفعل وكان منه ولد» كان شرك شيطان» (تحرير الوسيلة2/239 هداية العباد2/303 للكلبايكاني من لايحضره الفقيه3/404 وسائل الشيعة2/118 بحار الأنوار6/201). وفي لفظ « فان من لم يذكر الله عند الجماع فكان منه ولد كان شرك شيطان» (بحار الأنوار6/201).