وزعم عبد الحسين (عبد البشر) أن هذا الحديث (هذا وصيي وخليفتي) في صحاح السنن المأثورة. وهو في ذلك كذاب، وقد قلده الخميني على كذبه. فإن هذا الحديث ليس في شيء من كتب السنن فضلا عن الصحيح. بل زعم أنه في مسند أحمد ومستدرك الحاكم ثم ذكر في الحاشية أن مسلما رواه في صحيحه. ثم أوهم القارئ أن البخاري رواه أيضا في صحيحه. ثم قال: « وقد صححه غير واحد من أعلام المحققين.. وزعم أن مسلما احتج بشريك وهو كذب فإن مسلما روى له متابعة» انتهى (سلسلة الأحاديث الضعيفة4932).
لمبارزة علي لعمرو بن ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي
وتمام الرواية « حدثنا لؤلؤ بن عبد الله المقتدري في قصر الخليفة ببغداد ثنا أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب المصري بدمشق ثنا أحمد بن عيسى الخشاب بتنيس ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا سفيان الثوري عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة».
رواه الحاكم وتعقب الذهبي هذه الرواية قائلا « قبح الله رافضيا افتراه» (المستدرك3/32). وقال الحافظ « هذا خبر موضوع» (إتحاف المهرة13/331).
الله الذي يحيي ويميت.. اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/269) » تفرد به روح بن صلاح وهو في عدد المجهولين وقد ضعفه ابن عدي«.