تمام الرواية: عن أبي يوسف عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « في الركاز الخمس قيل وما الركاز يا رسول الله قال الذهب والفضة الذي خلقه الله في الأرض يوم خلقت»
ضعيف. قال البيهقي « تفرد به عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف جدا جرحه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وجماعة من أئمة الحديث» (السنن الكبرى4/152 كذلك قال الحافظ في التلخيص الحبير2/182).
في السيوب الخمس
يحتج الشيعة بهذا الحديث على أن السيوب. وهي عروق من الذهب والفضة تسيب في المعدن أي تتكون فيه وتظهر. وهذا باطل. يريدون طمس الفرق بين الركاز الذي خمسه النبي وبين المعدن الذي لا خمس فيه. ليسلم لهم مذهبهم في أخذ الخمس من المسلمين وقد شرعه الله للمسلمين وليس منهم.
والحديث ضعيف. رواه بقية بن الوليد وهو مدلس تدليس التسوية. كان له أصحاب يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه. والمدلس لا يقبل منه ما عنعن. والرواية معنعنة (أنظر معجم أسامي الرواة للألباني1/308).
قاتل عمار وسالبه في النار
فيه ليث وهو ابن أبي سليم وكان قد اختلط. والاسناد فيه ضعيف كما قال الألباني (سلسلة الصحيحة5/18). ولكن للحديث متابعات منها ما أخرجه الحاكم (المستدرك3/387) حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا يحيى بن محمد ابن يحيى ثنا عبد الرحمن بن المبارك بن سليمان عن أبيه عن مجاهد عن عبد الله ابن عمرو ثم أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار بن ياسر وسلبه فقال عمرو خليا عنه فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول اللهم أولعت قريش بعمار إن قاتل عمار وسالبه في النار. وتفرد به عبد الرحمن بن المبارك وهو ثقة مأمون عن معتمر عن أبيه فإن كان محفوظا فإنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وإنما رواه الناس عن الفاء عن ليث عن مجاهد»
وأورد الألباني له طريقا آخر عند أحمد وابن سعد في الطبقات.