تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن في السماء ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر موضوع (أنظر الموضوعات1/327). رواه العقيلي في الضعفاء (363) عن القاسم بن يزيد بن عبد الله ابن قسيط عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس. صرح الذهبي بكذبه وأقره الحافظ في اللسان (سلسلة الضعيفة رقم3524).

فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا

ولا تعلموهما فإنهم أعلم منكم رواه الهيثمي في مجمع الزوائد5/195 و9/164) وقال فيه حكيم بن جبير وهو ضعيف. فيه حكيم بن جبير الأسدي الكوفي: قال البخاري «كان شعبة يتكلم فيه» (التاريخ الكبير3/65 والصغير2/19) وقال يعقوب بن سفيان «كان مغال في التشيع ... وقال: قيل عنه هو مذموم ورافضي من الغالية في الرفض» (المعرفة3/99).

فلم يبايعه علي حتى ماتت فاطمة ولا أحد من بني هاشم

رواه البيهقي في (السنن الكبرى6/300) عن الزهري من غير إسناد وقال «منقطع» وهذا معناه أن الزهري لم يسند هذا القول كما نص عليه الحافظ في الفتح (7/495). ورجح عليه الرواية الموصولة من طريق أبي سعيد أن عليا بايع أبا بكر بيعة ثانية مؤكدة للبيعة الأولى لإزالة ما كان وقع بسبب الميراث.

قال البيهقي بعد رواية هذا الحديث « سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول جاءني مسلم بن الحجاج فسألني عن هذا الحديث فكتبته له في رقعة وقرأت عليه فقال هذا حديث يسوي بدنة فقلت يسوي بدنة بل هو يسوي بدرة». فانظر كيف أثنى مسلم صاحب الصحيح على الرواية.

وهذه الرواية مبطلة للرواية الأخرى الضعيفة وفيها « فلم يبايعه علي حتى ماتت فاطمة ولا أحد من بني هاشم».

قال البيهقي « وقول الزهري في قعود علي عن بيعة أبي بكر رضي الله عنه حتى توفيت فاطمة رضي الله عنها منقطع وحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في مبايعته إياه حين بويع بيعة العامة بعد السقيفة أصح ولعل الزهري أراد قعوده عنها بعد البيعة ثم نهوضه إليها ثانيا وقيامه بواجباتها والله أعلم» ().

منوعات · الصفحة ٢٤٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤٤٠