موضوع: أخرجه الخطيب (تاريخ بغداد5/37) والحمل فيه على أحمد التمار. وللحديث طريق أخر لا يساوي فلسا تفرد به قاسم الملطي: كان يضع الحديث، وشيخه أبو أمية المختط: قال الذهبي « ليس بثقة ولا مأمون» (ميزان الاعتدال1/290 لسان الميزان1/286 وانظر سلسلة الضعيفة للألباني4897).
عليّ من فارقه فقد فارقني ومن فارقني فقد فارق الله
وفي رواية «يا علي! من فارقني فقد فارق الله. ومن فارقك يا علي! فقد فارقني». الحديث منكر السند (سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني رقم4893).
فيه داود بن أبي عوف أو الجحاف: شيعي. (ميزان الاعتدال3/30 الكامل في ضعفاء الرجال3/82).
علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض
رواه الهيثمي في مجمع الزوائد (7/235) وقال » فيه سعد بن شبيب. لم أعرفه« وأورده الخطيب في تاريخه (14/320) وفيه يوسف بن محمد بن علي المؤدب. روى عنه أبو القاسم الثلاج خبرين منكرين. هذا أحدهما.
علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض
? رواه الهيثمي (مجمع الزوائد 9/134) وقال: فيه صالح بن أبي الأسود وهو ضعيف. كذلك صرح الذهبي بضعفه (ميزان الاعتدال رقم3771) وضعفه الألباني (ضعيف الجامع رقم 3806).
? وقد ورد من طريق آخر في المستدرك (3/124) وصححه ووافقه الذهبي.
? ونسأل:
? هل كان القرآن مع علي عندما تولى الخلفاء الثلاثة وبايعهم؟
? هل كان القرآن مع علي وكان وزيرا لهم وزوج ابنته من عمر وسمى أبناءه بأسماء الخلفاء الثلاثة: أبي بكر وعمر وعثمان؟
? الشيعة ليسوا مع القرآن الذي أثنى على الأزواج والصحابة قائلا:
﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ (الأحزاب:6).
{