وكادح بن رحمة الزاهد أبو رحمة. نسبه الحاكم وابن عدي آلة الكذب والوضع. وعامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه في أسانيده.
ويحيى بن سالم كوفي. ضعفه الدارقطني وهو غير يحيى بن سالم الراوي عن ابن عمر (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم4901).
رأيت في الجاهلية قردة قد زنت فرجموها
حيث إن الصحابي أخبر عما رأى في وقت جاهليته فإن لا حرج من القول بأن هذا ما ظنه لا سيما أنه في رواية رآى قردا وقردة مع بعضهما فجاء قرد آخر وأخذها منه فاجتمع عليها القردة الآخرون ورجموهما. فهذه صورة الحكاية ظنها رجما للزنى. وهو لم يأخذ هذا حكاية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولو أخبر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - وصح السند عنه قبلناه. فإننا صدقناه فيما هو أعظم من ذلك.
إن صحت هذه الحادثة فتبين أن القردة أطهر من الخنازير. وإن عند الرافضة القائلين بإعارة الفروج ما يقترب من مذهب الخنازير. فقد روى الطوسي عن محمدعن أبي جعفر قال قلت الرجل يحل لأخيه فرج قال نعم لابأس به له ما أحل له منها (كتاب الستبصار3/136). ذكر والطوسي في الاستبصار 3/141 «عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به».
رأيت في ساق العرش مكتوبا.. أيدته بعلي ونصرته
وهذا موضوع مسلسل بالرافضة. فإن فيه:
أبو حمزة الثمالي واسمه ثابت بن أبي صفية الكوفي. متفق على ضعفه بل قال الدارقطني «متروك». وعده السليماني من الرافضة.
عمرو بن ثابت الكوفي: قال ابن معين «ليس بشي». بل قال « ليس بثقة ولا مأمون». وقال ابن حبان «يروي الموضوعات». (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 10/544 ح رقم4902).
رأيت نفراً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خلا لهم المسجد قاموا إلى رمانة المنبر القرعا فمسحوها