تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الحديث حسن إسناده أهل العلم. ولكن للرافضة فيه فهم خاص مما أوحاه إليهم شيطان الجهل كعادتهم في تحميل الألفاظ ما لا تحتمل من معانيهم الباطلة كآية الكساء وآية التطهير وآية إمامة إبراهيم ...

وهم يحتجون بالحديث على تفضيل أئمتهم على أنبياء الله تعالى.

قال النووي «معناه المبالغة في اتحاد طريقتهما واتفاقهما في طاعة الله تعالى» (شرح مسلم للنووي16/26).

ولقد قال الرسول عن الأشعريين لمعاونة بعضهم بعضا «هم مني وأنا منهم» (بخاري رقم4123 مستدرك الحاكم2/150).

وقد قال رسول الله في جليبيب الذي قتل تسعة ثم قتلوه « هذا مني وأنا منه» (رواه مسلم 2472).

حفظت من رسول الله وعاءين (جرابين)

فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع مني هذا البلعوم.

أخفى عنهم إمارة الصبيان ورأس الستين وهو زمن خلافة يزيد فاستجاب الله له ومات قبل خلافة يزيد بسنة. وأراد أبو هريرة اجتناب قطع أهل الجور رأسه إذا سمعوا عيبه لفعلهم وتضليله لسعيهم. فالوعاء الذي لم يبثه هي الأحاديث التي تبين أسماء أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم (فتح الباري 1/216). وكان يمشي في السوق ويقول: اللهم لا تدركني سنة ستين ولا إمارة الصبيان. (فتح الباري13/10).

منوعات · الصفحة ٢٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٥١