تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عائشة أنها خاصمت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر فقالت يا رسول الله اقصد فلطم أبو بكر خدها وقال تقولين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - اقصد وجعل الدم يسيل من أنفها على ثيابها ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغسل الدم من ثيابها بيده ويقول إنا لم نرد هذا إنا لم نرد هذا».

ضعيف. صرح الحافظ العراقي بضعفه (تخريج الإحياء2/40).

إسماعيل بن إبراهيم المنقري وأبوه مجهولان. والمبارك بن فضالة وإن كان صدوقا فإنه مدلس تدليس التسوية وهو شر أنواع التدليس (سلسلة الأحاديث الضعيفة4966).

وروى ابن سعد طرفا منه « أخبرنا محمد بن عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون قال قالت عائشة كنت أستب أنا وصفية فسببت أباها فسبت أبي وسمعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا صفية تسبين أبا بكر يا صفية تسبين أبا بكر أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن بن المسيب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر يا أبا بكر ألا تعذرني من عائشة قال فرفع أبو بكر يده فضرب صدرها ضربة شديدة فجعل رسول الله يقول غفر الله لك يا أبا بكر ما أردت هذا».

فيه محمد بن عمر وهو الواقدي. والواقدي كذاب مشهور.

وفيه محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة. قال الحافظ « رموه بالوضع» (تقريب التهذيب1/623). « كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتابة حديثه ولا الاحتجاج به بحال كان أحمد بن حنبل يكذبه» (المجروحين3/147).

أنا محمد.. وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح

ضعيف جدا كما قال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع رقم 1320.

منوعات · الصفحة ٢٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٢٧٧