ولكن هذا لا حجة فيه فإن مصاحف المسلمين كثيرة. والداجن إذا أكلت ورقة لا تستطيع إذهاب آيات القرآن من صدور مئات آلاف المسلمين وليست عائشة وحدها عندها أوراق من القرآن ولم تكن من كتبة الوحي المتخصصين في كتابة كل آية تتنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - .
إن هذا محاولة يائسة لإيجاد مساومة مع السنة على قول الرافضة بأن القرآن محرف.
ولئن كان هذا عندهم تحريفا لزمهم التحريف من رواية شبيهة برواية عائشة وهي: «عن جابر عن أبي جعفر قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إلا هذه الآية: ألا إلى الله تصير الأمور» (الكافي 2/462 كتاب فضل القرآن بدون باب).
ألا ترضى يا علي إذا جمع الله الناس في صعيد واحد
أن أقوم عن يمين العرش وأنت عن يميني وتكسى ثوبين أبيضين؟ فلا داعي بخير إلا دعيت أيضا».
قال الحافظ «رواه الأزدي في سنده تالف والخبر منكر» (لسان الميزان2/404).
إلزموا مودتنا أهل البيت
عن الحسن بن علي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا» (مجمع الزوائد9/172).
قال الهيثمي « رواه الطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وغيره».
ألست تزعم أنك رسول الله... غلبتنا هذه اليهودية (صفية)