قال الذهبي « قال علي بن الخضر العثماني تكلموا في أبي علي الأهوازي وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها. ومما في الصفات له حدثنا أبو حفص بن سلمون حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني حدثنا شعيب بن بيان الصفار حدثنا عمران القطان عن قتاده عن أنس مرفوعا: إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الآذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه إنني أنا الله لا إله إلا أنا يقف في قبله كل مؤمن مقبلا عليه فإذا سلم الإمام صعد الى السماء، وروى عن ابن سلمون بإسناد له « رأيت ربي بعرفات على جمل أحمر عليه إزار»). ولذلك أقسم الذهبي بأن هذا الحديث موضوع وأن من شك في وضعه فإنه سفسطائي (تاريخ الإسلام30/129). وادرج ابن الجوزي مثل هذه الرواية في جملة الأحاديث المكذوبة (الموضوعات1/80).
إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم عليه التراب
فليقم أحدكم عند رأسه، وليقل: يا فلان بن فلانة.. (حديث التلقين)
رواه الطبراني في الكبير (8/249 رقم 7979) والدعاء (3/1368 رقم 1214) وابن عساكر (24/73) من حديث أبي أمامة، وفيه مجاهيل.
والحديث ضعفه ابن الصلاح في فتاويه (1/261) والعراقي (تخريج الإحياء4/492) والنووي في (المجموع5/406) وابن تيمية في الفتاوى (24/296) وابن القيم (زاد المعاد1/523) وابن مفلح في (الفروع2/275) وقال الهيثمي «فيه من لم أعرفه» (مجمع الزوائد2/324) بل قال في موضع آخر (3/45) « في إسناده جماعة لم أعرفهم» فهذا يدل على أن في السند مجاهيل. والصنعاني في (سبل السلام2/114) والألباني (الضعيفة 599 والإرواء3/203)
وقال الحافظ «إسناده صالح» (التلخيص الحبير2/135) مع أنه: روى عن الأثرم عن أحمد أنه لا يعرف من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا من هذا الفعل.
أن الحافظ ابن حجر نفسه ضعفه في بعض تصانيفه، كما في المقاصد الحسنة (رقم 346 الخشت) والفتوحات لابن علان (4/196).