- « أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعرابي فقال يا رسول الله جهدت الأنفس وضاعت العيال ونهكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحك أتدري ما تقول وسبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله؟ إن عرشه على سماواته لهكذا وقال بأصابعه مثل القبة عليه وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب». قال الألباني (ضعيف) (ضعيف أبي داود1017).
- « ويحك! إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، إن شان الله أعظم من ذلك، ويحك! أتدري ما الله؟ إن الله فوق عرشه، وعرشه على سماواته وأرضه مثل القبة، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب». قال الألباني « ضعيف» (ضعيف الجامع6137).
- سلوا الله الفردوس، فإنها سرة الجنة، و إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني (ضعيف الجامع3273).
- « إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش». قال الألباني « ضعيف» (ضعيف الجامع1837).
- « أن امرأة أتت النبي فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة فقال: فعظم الرب تبارك و تعالى و قال: إن عرشه فوق سبع سماوات و إن به لأطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله». قال الألباني «ضعيف» (كتاب السنة لابن أبي عاصم ح رقم574).