تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما رجعت إلى البيت نظرت في الكتاب فما وجدت الكلام في هذه الصفحة ولكنه في صفحة 360، لكن الكلام الذي ذكرته موجود، وما كذبت عليه أبداً وما تعودت على الكذب، ولو كان يعلم أن ذلك كذباً لكان فضحني، فهذه فرصة لا أظن الشيعة يتركونها، بل سيهتبلونها، ويجعلونها وصمة عار على أهل السنة أو علي على كل حال، كل ما في الأمر أني ذكرت الصفحة وأنا غير متأكد منها. فهذا الذي حدث، أما إني كذبت وتعمدت الكذب فهذا كذب علي، وعلى كل حال الكلام الذي ذكرته موجود في ذلك الكتاب، كل ما في الأمر اختلاف رقم الصفحة. فذكر لي الأخوة أن هذا الذي اتصل قال إنه ضحكت عليه وكذبت عليه فهذا كذب، وهذا ليس صوتي خاصة إنني لم أسمع الصوت ولا يمكن أن أقول هذا الكلام. وأحب أن أنبه عن نقطة فاتتني أو إنني فوتها في الحقيقة لأني كنت حريصاً على الوقت ضنيناً به، قضية أن الذي اتصل قال: اسمه رفيق قال: أنا اثنيت عليه وقلت: أنه كان يدير الحوار ،فهذا كذب، فأنا ما أثنيت عليه مطلقاً، ولكنه سألني وقال: كيف رأيت إدارتي في جلسة من الجلسات التي كانت بيني وبين عصام التي كانت مرة في غرفتنا ومرة في غرفتهم أي في البال توك، في يوم من الأيام في إحدى الجلسات في غرفتهم وكان هذا رفيق يديرها فسألني: كيف كانت إدارتي يا شيخ عثمان؟ هل ظلمتكم؟ فقلت: لا والله ما ظلمتنا، فهذا يدل على صدقنا وحسن نوايانا، وهذا كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة عن الشيطان صدقك وهو كذوب. وأنا أقول كذلك: لما كنت منصفاً قلنا لك: إنك منصف فلما كذبت علينا فقلنا: إنك كذاب. فنعم في تلك الليلة قلت إنك منصف لا تقية وأنا صادق فيما قلت آنذاك، وأنا صادق الآن وأقول إنك كذاب. القصد أن هذا ليس فيه ثناء على الرجل ولكن فيه الذي وقع. فهو جداً فرح بأنني قلت له ذلك.

س24

منوعات · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢١٢