تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأي صيغة يختارها الإنسان فهي طيبة ولكن لاشك أن الأكمل هي الصيغة الأولى وهي الصلاة الإبراهيمية.

أما حديث:" تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي"، فهو ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد حققت ذلك في رسالتي في الماجستير وبينت ضعفه في جميع طرقه. والحديثان الثابتان في مسلم حديث جابر وحديث زيد بن الأرقم. فأما حديث زيد بن الأرقم فهو الذي فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله. وهو حديث الثقلين، أمر بالتمسك في كتاب الله ثم أمر برعاية حق بيت النبي صلى الله عليه وسلم. وأما حديث جابر في حجة الوداع وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خاطب الناس وأمر بالتمسك في كتاب الله فقط. فليس هناك أمر بالتمسك بعترة النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى فرض صحة هذا الحديث فإنه لا يدل على مراد الشيعة وذلك أن العترة نحن أتباعهم كما قلت قبل قليل، من أراد أن يعرف من هم عترة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أتباعه فليرجع إلى شريط آل البيت.

س22

كيف التعامل مع الرافضة خاصة العوام منهم؟ فهل الأفضل هجرانهم، والتعريض عليهم وعدم ابتدائهم بالسلام؟ أم المناسب مخالطتهم والتودد لهم من أجل كسب قلوبهم ولدعوتهم لدين الحق؟

ج22

منوعات · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٠٨