تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنحن كما قلت لا نحبه ولا نسبه ولا نتقرب لله بسبه، ولكنه مات وحسابه عند الله تعالى، ونعتقد ما نسب إليه من الفسق والفجور فعلمه عند ربي سبحانه وتعالى، فقد يكون وقع وقد لا يكون ذلك الله أعلم بحاله. وهو ليس بصحابي، وإنما هو من التابعين.

س15

أعجب الكثيرون بردكم المتزن على الرافضي الذي كانت له مداخلة هاتفية من قُم أثناء المناظرة، والذي استخدم ألفاظاً يترفع المرء عن ذكرها، خاصةً حين تحداكم أمام المشاهدين بأن تبولوا واقفين، ولكن هناك من التبس عليه الأمر يا شيخ خاصة من الناحية الشرعية في البول واقفاً وهل ثبت فعلاً أن النبي صلى الله عليه وسلم بال واقفاً؟

ج15

أنا أقول هذه المسألة شنّع فيها الشيعة كثيراً كأن القول في البول واقفاً كأنه القول في تحريف القرآن، أي أنهم يشنعون على القول في البول واقفاً ولا يشنعون بالقول في تحريف القرآن، وهذا شيء عجب منهم. وذلك أنه ثبت في الكافي في الجزء السادس صفحة 500 أنه سئل جعفر الصادق عن البول واقفاً قال: لا بأس. فالمسألة أقل ما شنّع بها، كل ما في الأمر أنه ثبت عندنا في الأسانيد الصحيحة أي في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم بال قائماً. فأين المشكلة؟ وذلك نقل عن الإمام النووي الإجماع على جواز البول قائماً وأنه يستحب البول جالساً وإن البول قائماً يجوز. فكل ما في الأمر أن البول قائماً جائز و البول جالس أفضل. فهم شنعوا كثيراً في هذه المسألة في محل لا يستحق كل هذا.

منوعات · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٠٠