تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المباهلة هي الملاعنة وهي في قول الله تبارك وتعالى:" فمن حاجك فيما جاءك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين"، ولذلك يقوم المتباهلان أو المتلاعنان كل واحد منهما يلعن صاحبه إن كان مبطلاً ويلعن نفسه إن كان مبطلاً، والثاني يفعل كذلك.

أما أصولها: في فعل النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يباهل أهل نجران، لكنهم امتنعوا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم وأراد أن يباهل بهم، وعندها امتنع النصارى من مباهلته صلوات الله وسلامه عليه.

منوعات · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٩٤