كيف نستدل بإن السيدة عائشة رضي الله عنها علمت بهذا النسخ ؟
بكل بساطة هذا الحديث هو من رواية عائشة رضي الله عنها .
اخرج البخاري بسنده عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها و عندها رجل فكانما قد تغير وجهه فقالت انه اخي فقال انظرن ما اخوانكن انما الرضاعة من المجاعة.
ملاحظة :
إن قال الرافضة أن المراد هو عدد الرضعات وليس السن
نرد عليهم أن السيدة عائشة رضي الله عنها راوية لحديث عدد الرضعات التي تحرم وهي تعلمها جيدا ً
( ( وهذا الحديث لا يخفى على اجهل الرافضة ) )
أخيرا ً
لو قال أحد الرافضة ولن اقول احد النصارى لأن النصارى ليس فيهم هذا الخبث العلمي كالرافضة
لو قال احدهم لماذا لا يكون النسخ في الاحاديث بالعكس وليس كما تم سرده ؟ ؟ ؟
نقول هذا من الغباء ولم يضع الأخوة هذا السؤال عبثا ً فالغباء مستفحل في الروافض
لو كان كما يقولون
لكان الاصل في الرضاعة كان التحريم فلابد ان يأتي حديث يحلل ذلك التحريم و هو حديث سهلة ثم اذا كان نسخ يكون بعد حديث سهلة لا قبله ( احتمال وضع لغباء الرافضة )
و هذا ما نفهمه من الحديث ان عائشة رضي الله عنها كانت تظن بجوازه فنبهها النبي صلي الله عليه و سلم الي نسخه
= = = المختصر لما سبق ===
و على هذا فاننا نقول ان الاجماع من امهات المؤمنين و الصحابة رضي الله عنهم و التابعيين و الائمة ان رضاعة الكبير منسوخة.
و انها ما احلها الله الا رحمة بالامة في امر احتجاب النساء عن ابنائهم الذين قاموا بتربيتهم لما نزل امر النهي عن التبني ثم نسخت .
واما من يحلل رضاعة الكبير في المكتب لزملاء العمل والسائق والخادم فهذا نقول له " سلاما "
نقول للرافضة والنصارى واليهود وكل من استنقص من دين الاسلام جهلا ً وجورا ً
الاختلاف في الاسلام وارد في كل مسألة لأختلاف العقول والآراء والاجتهادات واختلاف الذمم !