17- وهل تزويج علي-عليه السلام -ابنته أم كلثوم من عمر ومبايعته للخلفاء الثلاثة ووزارته لهم مدة خلافتهم وصلاته خلفهم دليل على أنهم كفار؟ أم أن أمير المؤمنين-عليه السلام-كان خائفاً منهم وهو الشجاع المقدام ؟
18- وهل مصاحبة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم -لأبي بكر وعمر-رضي الله عنهما-إلا دليل محبة لهما ورضاه عنهما حيث كان كثيراً مايقول: ( ذهبت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر...) كما ثبت ذلك في السنة؟
19- يلزم على قولكم بتكفير الصحابة تكفير علي –عليه السلام –لأن الإنسان لايصحب إلا من هم مثله في العقيدة والاتجاه فهل يصحب أمير المؤمنين كفاراً؟
20- يلزم على قولكم بتكفير الصحابة تكفير النبي -صلى الله عليه وآله وسلم –لأن في تكفيرهم تكذيب للنبي –صلى الله عليه وآله وسلم –حيث وردت عنه أحاديث تثني عليهم بل وتذكر أنهم في الجنة.
21- أيضاً يلزم تكذيب الله-سبحانه-الذي أثنى على الصحابة في كتابه في مواضع كثيرة.
22- ولو كانت هذه العقيدة –أي كفر جميع الصحابة إلا بعض منهم – هي العقيدة الصحيحة كما يزعم ذلك الشيعة وينسبونها للأئمة لما كانت هناك مصاهرات بين آل البيت وبين بقية الصحابة أو أبناءهم أيزوجون كفاراً ؟ ويتزوجون هم من كافرات ؟
أمثلة على المصاهرات بين آل البيت وبقية الصحابة:
أ أم الحسن بنت الحسن بن علي بن أبي طالب تزوجها عبد الله بن الزبير وبقيت معه حتى مات عنها وبعد قتله أخذها أخوها زيد معه(1).
ب-رقية بنت الحسن بن علي بن أبي طالب تزوجها عمرو بن الزبير بن العوام(2).
ت-الحسين الأصغر بن زين العابدين تزوج خالدة بنت حمزة بن مصعب ابن الزبير(3).
(1) - منتهى الآمال ص341 للشيخ عباس القمي وتراجم النساء للشيخ محمد حسين الحائري ص346 ، وغيرهما.
(2) - منتهى الآمال ص 342لعباس القمي وتراجم النساء لمحمد الأعلى ص 346 ، وغيرهما.
(3) - تراجم النساء ص 361 لمحمد الأعلى