تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- أن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فنفى سبحانه عن نفسه المثيل والشبيه وأثبت لنفسه صفتي السمع والبصر.

3- أن من اتهم البخاري بأنه يميل إلى التجسيم فيلزم عليه أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم مجسماً لأن هذه الأحاديث رويت عنه وهذا لازم خطير.

للاختصار راجع كتاب القواعد الكلية للأسماء والصفات عند السلف للدكتور إبراهيم البريكان طبعة دار الهجرة.

سادساً:

مقدمة تتعلق باعتراض الرافضي على بعض أحاديث البخاري:

1- لو رجع هذا الرافضي البليد لشروح الصحيح لما سود هذه الترهات. لأن العلماء بينوا معاني الأحاديث أوضح بيان وهذا الرافضي اعترض على الأحاديث من ناحية عقلية ضارباً عرض الحائط قاعدة التسليم لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم التي سبق تقريرها في المقدمات رقم2.

2- اتفق الرافضة والمستشرقون على التهجم على الصحيح ولا يتفقون إلا لوجود ترابط بينهما وهو العداء للسنة وأهلها. ومن الأمثلة على ذلك كتاب أبوهريرة للرافضي عبد الحسين شرف الدين ، وأضواء على السنة المحمدية لأبي ريه ، وكتب المستشرق فيليب حتي.

3- في انتقاد الصحيح تنقص لما هو دونه من الكتب لأنه إذا كان هذا أصح الكتب لدى أهل السنة وفيه ضعف أو متهم بعض رواته فما كان دونه من باب أولى.

قال الرافضي:

النموذج الأول عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له.صحيح البخاري: كتاب الدعوات، باب الدعاء نصف الليل.

منوعات · الصفحة ١٧٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٧٦٣