الثاني: أن الدليل لاينبغي أن يكون تقمشاً وإنما الدليل ينبغي أن يكون قطعياً ظاهراً ، كقوله تعالى : ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا...﴾ والحسن والحسين رضي الله عنهما لم ينفقوا ولم يقاتلوا لاقبل الفتح ولا بعده ، فمن أردت من السابقين الأولين أفضل منهما فضلاً عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فضلاً عن الأنبياء ) 321 -322
طبعة الكتاب:
طبع الكتاب للمرة الأولى عن مكتبة الإمام البخاري عام 1420هـ بتحقيق الدكتور عبدالله حاج علي منيب وهو عبارة عن رسالة ماجستير قُدمت لقسم العقيدة في الجامعة الإسلامية عام 1415هـ وتقع في مجلد 496 صفحة.
تنبيه:
يعتبر هذا الكتاب من أفضل وأجمل الكتب -بعد كتاب منهاج السنة -التي ردت على الرافضة في استدلالاتهم المختلفة وتميز بترتيب المعلومات والردود وزاد من جماله تحقيق المحقق وفقه الله.
الكتاب السابع: اليمانيات المسلولة على الرافضة المخذولة.
المؤلف:
زين العابدين بن يوسف بن محمد الكوراني الحنفي ( ت بعد 1066هـ )
سبب التأليف:
لعل سبب تأليف الكتاب يرجع لثلاثة أسباب هي:
1 – الاختلاف الحاصل بين علماء أهل السنة في وقت المؤلف في مسألة تكفير الرافضة مابين مكفر وقادح في المكفر.
2 – رسالة لأحد الروافض وقعت في يد المؤلف فيها من السب والشتم والتنقص من الصحابة رضوان الله عليهم.
3 – أداء الأمانة بإظهار العلم والرد على المبتدعة عندما يتفاقم الأمر وتدعو الحاجة.
مضمون الكتاب:
قسم المؤلف كتابه إلى مقدمة وأربع مقالات وخاتمة.
فالمقدمة تكلم فيها عن الاجتهاد والتقليد والإفتاء ليخلص في نهاية هذه المقدمة إلى القول بأن إفتاء معاصريه من العلماء بكفر الرافضة كان عن اجتهاد توافرت فيهم شروطه وإفتاء معتبر يجب قبوله.