قال أبو نضرة : فكان سمرة آخرهم موتا .
هذا حديث غريب جدا ، ولم يصح لابي نضرة سماع من أبي هريرة ، وله شويهد
:: الرواية الأولي كما وضح الذهبي انه غريبة جدا ولا تصح . نأتي للثانية
اقتباس
روى إسماعيل بن حكيم ، عن يونس ، عن الحسن ، عن أنس بن حكيم ، قال : كنت أمر بالمدينة ، فألقى أبا هريرة ، فلا يبدأ بشئ حتى يسألني عن سمرة ، فإذا أخبرته بحياته ، فرح ، فقال : إنا كنا عشرة في بيت ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوهنا ، ثم قال : " آخركم موتا في النار " فقد مات منا ثمانية ، فليس شئ أحب إلي من الموت .
لا يصح، إسماعيل بن حكيم هو الخزاعي صاحب الزيادي ترجمه ابن أبي حاتم 2 / 165،
فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وأنس بن حكيم مجهول. سير أعلام النبلاء 35- سيرة سمرة بن جندب
الرواية الثالثة
اقتباس
وروى نحوه حماد بن سلمة ، عن علي بن جدعان ، عن أوس بن خالد ، قال : كنت إذا قدمت على أبي محذورة ، سألني عن سمرة ، وإذا قدمت على سمرة ، سألني عن أبي محذورة ، فقلت لابي محذورة في ذلك ، فقال : إني كنت أنا وهو وأبو هريرة في بيت ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " آخركم موتا في النار " فمات أبو هريرة ، ثم مات أبو محذورة .
لا يصح، علي بن جدعان هو ابن زيد بن جدعان ضعيف، وأوس بن خالد هو ابن أبي أوس مجهول. هامش سير أعلام النبلاء 35-سيرة سمرة بن جندب
اقتباس
عمر : عن ابن طاووس وغيره ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي هريرة ، وسمرة بن جندب ، وآخر : " آخركم موتا في النار " فمات الرجل قبلهما ، فكان إذا أراد الرجل أن يغيظ أبا هريرة ، يقول : مات سمرة ، فيغشى عليه ، ويصعق . فمات قبل سمرة .
وقتل سمرة بشرا كثيرا .
هذه الرواية مرسلة لا تصح لان ابن طاوس ليس بصحابي ولم يسمع من النبي صلى الله عليه واله وسلم ولم يلقاه فلا تصح روايته عن النبي بلا واسطة .
اقتباس